يتم التشغيل بواسطة Blogger.
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عالم الرجل و المرأة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عالم الرجل و المرأة. إظهار كافة الرسائل

قوال طريفة عن الرجل والمرأة

Written By Unknown on الثلاثاء، 4 سبتمبر 2012 | 6:00 ص





















 الرجل هو الماده الخام التي تعمل فيها المرأة اللمسات الأخيرة
=============== 

- الرجال يقولون في النساء مايروقهم , والنساء يفعلن بالرجال مايروقهن .

===============


- الرجال يحبون بسرعة ولكنهم يكرهون ببطء . 

===============


- الرجال ثلاثة أنواع : رجل يدعي أنه على حق وهو العنيد

 رجل يعترف أنه على خطأ وهو العاقل

ورجل يؤكد أنه على خطأ حين يكون على صواب ... وهذا المتزوج ..

===============


- الرجل المصاب بداء الحب يتحول من صياد إلى طريدة . 
 

===============


- قبل الزواج : يظل الرجل يفكر طوال الليل في كلمة قالتها 
المرأة وبعد الزواج (ينام الزوج قبل أن تفتح زوجته فمها). 

===============


- الرجل الذي لايفوز بأسرار من زوجته ..إما أن يكون لاأسرار لها
أو لازوجة له. 
===============


- الرجل الناجح :هو الذي يستطيع أن يربح من المال أكثر مما تنفق زوجته .

===============

- آدم هو الرجل الوحيد الذي إلتقى حواء ..دون أن يبادرها بالسؤال التقليدي : ألم أتشرف أيتها السيدة بمقابلتك قبل هذه المرة ؟؟؟


- الرجال يمكنهم مقاومة نظرية صائبة ويستسلمون لنظرة.  

===============


- الرجال يحلمون قبل الزواج ويستيقظون بعده .

===============


- قوة الرجل بعقله وقوة المرأة بدموعها .

===============


- الرجل القوي هو الذي يستطيع أن يخضع المرأة لإرادته ..دون أن يأمرها بذلك .

===============


- سائق الحافلة : الرجل الوحيد فقط الذي يفرض على المرأة الطريق الذي تسير فيه .
===============


- إن الرجل يعمل ورائده العقل ، وتعمل المرأه ورائدها العاطفة . 


ورجل يؤكد أنه على خطأ حين يكون على صواب ... وهذا المتزوج ..

===============


- الرجل المصاب بداء الحب يتحول من صياد إلى طريدة . 

===============


- شيئان يحبهما الرجل : اللهو والنساء ، وهو يحب المرأه لأنها أخطر انواع اللهو .

===============


- لكل رجل إمرأة أحلام بعيدة المنال تكون أحياناً موجودة على الأرض وتكون غالباً في ضمير المجهول .

===============

- يفقد الرجل أهتمامه أولاً
ثم أسنانه
 وأخيراً طيـــشــه.

===============

- خاطب في الرجل عقله ,وفي المرأة قلبها, وفي الأحمق أذنه

6:00 ص | 0 التعليقات | واصل القراءة

اغرب انوع العشق


 

مادلين فتاة جميلة   ...حالمة تحب الحياة بحلاوتها و مرارتها ...بـقسوتها.....  و بحنانها.....محبوبة من
 كل المحيطين  بـها

تعيش مادلين في مدينة تغطيها الثلوج في معظم أيام السنة ..مدينة لا يدفئها سوى الحب
وقلب مادلين المشتعل دوما  بالحب الصادق         
كان لمادلين ربيع مختلف في تلك السنة....


حيث اعتادت مادلين تلك الفترة الخروج في كل صباح بتفاؤل وفرح لتتنزه وتتمشى بين خيوط الشمس الدافئة نوعا ما

وبقايا من ثلوج تركها شتاء قارص على ممرات الطريق

و في طريقها تستمع لألحان الطيور وترنيمة أصواتها وتتلمس أزهار البنفسج بكل رقة وشفافية

وفي ذات يوم أحست مادلين أن وراءها أحد ما.... فالتفتت وإذ بها ترى شابا لم تراه بحياتها ولا في الأحلام

...
تجاهلته في بادئ الأمر ولكنه بدا حولها في كل مكان عن يمينها وشمالها أمامها تارة وخلفها تارة أخرى حتى

عادت إلى منزلها ....

وفي صباح اليوم التالي انتظرته وسرت عندما أحست به

 ثانية يلاحقها عشقت ظله وعشقت النظر إليه وهكذا ومع مرور

الأيام حتى ملأ فكرها وعاش بين حنايا قلبها الرقيق وأصبحت تنتظر الصباح تلو الصباح حتى تستمتع برفقته من بعيد

دون أن تتحدث إليه وكلما كانت تشعر بأنها تريد الاقتراب لتتحدث إليه كانت تأخذ نفسا عميقا وتغمض عينيها وتذهب

مسرعة إلى منزلها وتبقى غارقة بالحب والآهات إلى اليوم التالي

ولكنها قررت التحدث إليه أخيرااااااااا وعزمت على الاقتراب منه.....

في لحظة الحسم وقفت مادلين أمام زهور البنفسج وحدثتها قائلة لن يظهر ذلك الشاب ثانية....هل أدركت لما لم

أتحدث إليه طوال الأيام الفائتة ؟لأنني أنا من صنعته.... نعم هو أنا...أنا من صنع الخيال ورسمت العشق في

مخيلتي حتى توهمت همساته ونظراته وضحكاته و....و....نعم لم أكن أنوي الاقتراب ألا تعلمين لماذا؟


5:55 ص | 0 التعليقات | واصل القراءة

افضل الطرق للتقرب من الخطيب




 قد تطلب المرأة بعض النصائح للفت انتباه خطيبها وجعله يهتمّ بها أكثر فأكثر، ولكن قد يكون من الأفضل لها أن تخيفه في بعض الأحيان وتظهر له بعض التصرّفات لتلقى ما تريد.
إليك طرقاً لتخيفي خطيبك وتجعليه يبقى بقربك.


• القول: «علينا أن نتكلّم»

يمكن لهذه الكلمات الثلاث أن تجعل الرجل خائفاً حتّى لو كنت مخطوبة له منذ فترة طويلة. حتّى إن كنت تريدين فقط التكلّم عن سبب تأخّره أو أيّ أمرٍ آخر، فإنّ هذه الكلمات تعني أنّ شيئاً ما سيتغيّر بالنسبة إليه فحين يسمعك تقولين ذلك، سيعرف أنّه في ورطة وأنّ عليه اتّخاذ قرارٍ مصيريّ أو القيام بعملٍ لا يريد القيام به.




• استعمال كلمة «قريباً»


حتّى ولو كنت متأكّدة من أنّكما تحبّان بعضكما فلا تعترفي له بذلك، اجعليه يكتشف الأمر وحده فإنّ كلمة «قريباً» قد تخيفه من احتمال فقدانك أمّا كلمة «أحبّك» فتجعله يطمئنّ، فإن أردت إخافته بطريقة أو بأخرى فقولي له هذه الكلمة.
• الكلام عن الأطفال

حين تكونين مخطوبة لشخصٍ ما، من الطبيعي أن تفتحي له بعض المواضيع، وإنّ موضوع إنجاب الأطفال يخيف بعض الرجال ويُشعرهم أنّهم سيتحمّلون المزيد والمزيد من المسؤوليات التي لن يتمكّنوا من الهروب منها ما قد يجعلهم يخافون، بعكس البعض الآخر من الرجال الذين يحبّون الأطفال ويعشقونهم.
 
 
 
• الاتّصالات والرسائل الكثيرة

يحبّ بعض الرجال أن يشعروا بأنّ المرأة بحاجة إليهم طيلة الوقت إلّا أنّ آخرين يكرهون أن تزعجهم المرأة خلال ساعات النهار مثلاً برسائلها واتّصالاتها المتواصلة، فإذا ما قامت بذلك يخافون ويشعرون أنّها تحاول تتبّع أخباره لحظةً بلحظة.
• الغيرة

يمكن للغيرة أن تخيف الرجل أحياناً حين تزيد عن حدّها ما يجعله يبتعد عنها أو يصرف النظر عن الأمور التي تقوم بها، فإنّ الغيرة هي أكثر ما قد يسبّب المشاكل بين الطرفين.
 




5:54 ص | 0 التعليقات | واصل القراءة

الزواج فى الماضى والان

 






 


  العلاقة الزوجية الآن أصعب بكثير من العلاقة الزوجية من قبل.

ربما لا يوافقنا الرأي بعض المتزوجين في الماضي!.. على كلّ حال، لنرى..

علينا أولاً أن نرى كيف كانت فترة الخطبة منذ أربعين سنة مقارنة بما آلت عليه الآن...

ليست سهلة، في كلا الحالين، إن كانت جديّة وغير سطحيّة، لأنه يوجد أبعاد كثيرة تدخل بالموضوع... النقاش حول الأولاد مستقبلاً، الأوضاع المادية والنفسية والاجتماعية والروحية. ربما نجد ما هو مشترك، وقد لا نجد..

علينا أن نقول أن المكان يؤثر أيضاً... المفهوم عن الزواج في القرية لم يتطور بينما بالمدينة تطور كثيراً... هناك مفاهيم تختلف من بلد إلى آخر..
دعونا نبدأ الحديث عن الخطبة منذ أربعين سنة في حلب. كيف كان وضع البنت، وكيف كان وضع الشاب بشكل ملخص. لا يمكننا أن ندخل كثيراً بالتفاصيل..

نستطيع أن نقول أن البنت الحلبية التي تستعد للخطبة منذ أربعين سنة كانت فتاة مثقفة، تعلّمت بمدارس خاصة... تكوّنت بشكل صحيح... ربما درست في الجامعة.. ربما كان لها وظيفة في المجتمع... ولكنّها كانت خاضعة أكثر لتقاليد اجتماعية وعائليّة... ربما لم تكن مستقلة مثل اليوم... مهما يكن فهدفها من الزواج آنذاك أن تصبح أماً وتكوّن عائلة.

أما الشاب فوضعه منذ أربعين سنة كان بألف خير... كان يوجد، بنوع ما، توازن بين المدخول والمصروف... لم يكن هناك مطاليب شاقّة كالتي اليوم عند الفتيّات والأهل والمجتمع.. كان، بنوع ما، مَلِك... هو أيضاً تعلّم في مدارس خاصة، وربما حصل على شهادة جامعية... ربما يُتقن أو يلمّ بلغة أجنبية... يقرأ أحياناً بالإنكليزي أو بالفرنسي... مثقف... مرتاح بنوع ما، لم يكن يوجد ذاك الهمّ المادي الذي يسيطر على شباب اليوم..

لنرى المسألة اليوم :

إن عدد البنات الآن أكثر بكثير من عدد الشباب... أنا لا أعرف الإحصاءات منذ أربعين سنة، لكنني أظن أنه يوجد بنات نسبياً أكثر بكثير من الشباب.. وذلك بسبب هجرة الكثير من الشباب

* هناك أنواع مختلفة من البنات:

- الفئة الأولى: بنات يردن الزواج بعمر مناسب، وعن حب، كما يرغبن...

-
الفئة الثانية:
بنات يردن الزواج ولا يهمّ لهنّ مَن يكون الشاب بحدّ ذاته.. المهم فقط هو الزواج والأمومة…
- الفئة الثالثة:
بنات يردن الزواج من شباب يأتون من الخارج.. من كندا أو أمريكا أو استراليا.. ولا يهمّهن المفاجآت التي قد تحصل لهن في المهاجر أو مع الشريك…

-
الفئة الرابعة:
بنات لا يردن الزواج كيفما كان.. ليس ضرورياً أن نتزوج... عندنا وظيفة.. عندنا مال... يوجد في حلب إمكانية أن تعيش البنت لوحدها أو مع أهلها.. "أنا أفضل أن أعيش بلا زوج وبلا أولاد على أن أعيش زواج فاشل"...

-
الفئة الخامسة:
بنات متطلبات كثيراً... يرغبن الكثير من الخطيب، ثم من الزوج... مثقفات... عندهن شهادات جامعية، ولا يأخذن أي إنسان ولا يطلبن سيارة فقط أو بيت وما إلى ذلك، لكن يطلبن أيضاً علاقة حقيقية مع الرجل على مستوى اجتماعي ونفسي وروحي وليس فقط مادي. وهنَّ يقلن: "إذا لم نجد هيك رجل.. الأفضل أن نبقى بلا الزواج أصلاً... يُثقلن كاهل الرجل أحياناً بمطاليبهن قبل وبعد الزواج.
- الفئة السادسة:
هناك بنات ليست عندهم الكثير من المطاليب... يقلن: "بدنا نتزوج.. ما مهم بعدين شو بيصير.. المهم أن نتزوج ولا نسمع صفة عوانس علينا.. يعني الزواج سترة من عند الله"..
أما الشاب اليوم الآن، فوضعه فيما يتعلّق بالخطبة، أصعب بكثير من قبل، على المستوى المادي أولاً.. عليه أن يؤمن متطلبات كثيرة... عنده همّ مادي، لأنه لايوجد توازن كما من قبل بين المدخول والمصروف... لديه همّ كبير.. ولا يجد دائماً بسهولة عملاً مناسباً.. والمرأة أحياناً متطلبة. يوجد لديه أيضاً همّ آخر هو سماعه عن أخبار بعض الزيجات الفاشلة، والأمثلة كثيرة… فإذاً هو يخاف من الفشل..ربما الفرق الأساسي بين هدف الزواج في الماضي واليوم، هو أنه كان قبل أربعين سنة يهدف إلى إنشاء عائلة أما اليوم، إضافة إلى ذلك، يهدف إلى خلق علاقة قويّة ووجوديّة بين الشريكين، وهذا مهم جدّاً. كانت السعادة آنذاك تنحصر في تقديم التضحيات من أجل الأولاد، أما اليوم لا يكتفي الأبوان بالسعادة التي يقدّمها الأولاد.. لم يكن تأمين الحاجات الماديّة ورفاهية المعيشة عبئاً صعباً على الزوجين كما هي الحال اليوم، التي تتطلّب عمل الطرفين من أجل تحقيق سهولة أفضل للحياة. لم تكن السعادة مطلباً شخصيّاً بقدر ما هي حاجة للأسرة ككل.هل نستطيع أن نقول أنه يوجد الآن مفهوم جديد عن الزواج؟.. أم أن المفهوم القديم تطوّر لا أكثر ولا أقلّ؟ربما المفهوم عن الزواج قد تغيّر!.. لكنّ معطيات جديدة في المجتمع تغيّرت أيضاً.. وهي التي تغيّر مفهومنا عن الزواج...
إذاً السؤال: ما هي تلك المعطيات الجديدة؟كما قلنا: الهمّ المادي!.. الضغط المادي!.. هما أكثر ما يؤثران على نوعية الزواج.. كذلك المظاهر الماديّة!!..

الشيء الذي تغير أيضاً في هذا المجتمع: الوسائل الإلكترونية!.. أنا لا أعرف بأي معنى هذه الوسائل تؤثر فعلاً على العقلية الموجودة؟.. لكن نستطيع القول أنه عالم كبير يدخل في عالم صغير، ويسعى أن يكبّر هذا العالم الصغير... يوسّع...

وضع المرأة في المجتمع قد تغيّر أيضاً كما رأينا.. كانت البنت من قبل، تعيش في البيت دوراً واضحاً لتنتقل منه إلى خطيبة وتصبح زوجة ثمّ أمّاً... المرأة لم تكن موجودة في المجتمع العام كما هي الآن... المجتمع ملكوت الرجل!.. بينما الآن: يوجد للمرأة قدم في البيت وقدم في المجتمع.. تعمل، تربح، وتصبح مستقلة مادياً.. وأحياناً تربح أكثر من الرجل.. فإذاً المرأة تطورت وأصبحت متطلبة أكثر.

أمام هذا التطور يعيش الرجل تساؤلاً: ماذا عليه أن يفعل أمام المرأة التي تتطور؟..
من قبل كان هو، بنوع ما، الكل بالكل.. الآن المرأة تطلب حقوقها أكثر، الآن المرأة تطلب علاقة شخصية مع الرجل، ولا تكتفي بأن تكون أماً للأولاد ومدبّرة للمنزل..

ربما يخاف بعض الرجال من قوة المرأة... المرأة تتقدّم، تحصل على شيء أكثر.. ربما يخاف الرجل خسارة شيء تفقده مكانه المريح.. عليه أن يتخلى عن شيء حتى يقدر أن يستقبل تطور المرأة.. ربما ليست عنده هذه الإمكانية؟!..

الجديد أيضاً في المجتمع، وفي المجتمعات الدينية خصوصاً، اختلاف التأثير على الفرد… نستطيع القول أن المجتمع يساعد الإنسان على الشعور بفرادته. ولكن هل المجتمع يساعدنا حتى نكوّن حياة داخلية، نبع متدفق في كل شخص؟.. أم يعمل المجتمع العكس؟!.. ا
المجتمع الاستهلاكي يكوّن الإنسان "فارغاً"!.. "فاضي"!..، بدون صمت بدون إصغاء!.. بدون الله!!.. لماذا؟.. لأن المجتمع الاستهلاكي يريد بيع بضاعته دون أن يفكر الإنسان بها..، "لازم يشتري"..، فإذاً، عليه دائماً أن يكون جوعان.. دائماً عطشان.. "أنا من الداخل فاضي.. طبعاً بدي شيء عبّي الفراغ... شو ما كان.. بأمور مادية، عاطفية، نفسية، بدي عبّي".. فإذاً المجتمع يعمل المستحيل حتى لا يتعمّق الإنسان في ذاته. المجتمع الاستهلاكي يعمل المستحيل حتى يبقى الإنسان في الخارج بدون تفكير، يعيش بشكل مباشر الأمور بدون أن يتعمق. نستطيع أن نقول أن المجتمع بدل أن يساعد الإنسان لكي يصير فيض مُفيض، يبعده عن نفسه حتى يقدر أن يبيع أغراضه.. "ونحن جميعاً بهيك جوّ"..



نستطيع القول أن الحياة الزوجية في هذه الأيام، انطلاقاً من هذه الظروف، أصعب من الماضي: ضغط مادي.. نقص عاطفي.. فراغ وجودي..... حياة مادية، اجتماعية ودينية سطحيّة.

نحتاج إلى علاقة شخصيّة أعمق بين الزوج والزوجة.. "علاقة، بنوع ما، فيض مفيض: هناك ما يخرج مني، وليس فقط من حاجتي إلى لآخر... يخرج مني فيض مُفيض للآخر.. إن الآخر مرتاح معي، لأنه يوجد شيء يخرج مني مريح له.. لا أطلب من الآخر حاجات فقط،… بس ما تعودنا نتخلى عن شيء، أو اللي ممكن كنا نسميه قبل تضحية... علينا أن نضحي بشيء في سبيل الآخر... التضحية بحدّ ذاتها، دون فرح، فارغة ومرضيّة.. اللذين يتزوجون الآن، انطلاقاً من هذا المجتمع الاستهلاكي، عندهم أحياناً صعوبة أن يتخلّوا!.."
السؤال يطرح إذاً: كيف نصل إلى هذا المفهوم الجديد... عندما يهتم الإنسان أكثر بذاته بشكل صحيح يصبح نوراً منير، يستطيع أن يعطي شيئاً للآخر... تصبح العلاقة معه أفضل...يجب على المجتمع، وعلى الكنيسة بشكل خاص، مساعدة الإنسان ليصير أكثر سعادة بدل أن يحس بهذا الفراغ وبهذه العزلة، فيستطيع أن يتعمق أكثر في حياته ومعنى وجوده، ويستطيع أن يصمت أكثر ويصغي أكثر.. هناك يكون الله.أين هذه الورشة التي تساهم مع الإنسان في هذه الأمور؟... يوجد كثير ممن يتزوجون، لكن لا يوجد ورشة لهم تساعدهم في علاقتهم مع ذاتهم ومع الآخر... هناك على المستوى الاجتماعي الكثير من الأشياء ولكن الحاجة إلى الواحد ناقصة: تعليم؟!... مدارس؟!... جامعات؟!.. أخويات؟!.. ولكن هناك حاجة إلى "ورشة عاطفية إصغائية"، تساعد الإنسان أن يحب ذاته أولاً، ويكتشف قيمته... ويكتشف أنه مهمّ أمام ذاته قبل أن يشعر بحاجته للأهميّة أمام الآخر.. لأنه لا يشعر بقيمته العميقة أمام ذاته (وأمام الله)، يتراكض ليستمد قيمته من خلال الآخر ومن خلال تلبية حاجاته فيه...
أين نجد مثل هذه الورشات التي تهيئ للزواج؟.. علينا أن نوجدها إن لم تكون موجودة، ليس لتهتمّ بفترة ما قبل الزواج، بل أيضاً في الفترات الأولى له، ويا حبذا أن تقام ورشات لتساهم في حياة الزوجين مع الأولاد أيضاً.. لعلّنا نخفّف من صعوبات الزواج اليوم.
]




5:52 ص | 0 التعليقات | واصل القراءة